ما الذي يحدث؟
قد تدخل مادة الحشو إلى وعاء دموي أو تضغط عليه من الخارج، فتقل تروية النسيج بالأكسجين. تعتمد الخطورة على المنطقة وحجم الضرر والزمن حتى استعادة الجريان. الكدمة والتورم وحدهما شائعان بعد الحقن؛ القلق يزداد عندما يترافق اللون غير الطبيعي مع ألم متصاعد أو امتداد الأعراض على مسار وعائي.
قد تظهر مشكلة الرؤية فورًا حتى من دون تغير واضح في الجلد. عندها يجب التوجه مباشرة إلى الطوارئ وتقييم العيون. في إسرائيل، عند خطر على الحياة أو عرض عصبي جديد، يُتصل بـ101.
كيف يجري التقييم؟
يبدأ التقييم باسم المادة، المنطقة، طبقة الحقن، وقت بدء الأعراض وتغيرها. يفحص الطبيب اللون والحرارة والإحساس والألم وامتلاء الشعيرات ومدى المنطقة المصابة. ملصق المنتج وصور ما قبل وبعد وتقرير العيادة المحقِنة قد تختصر وقتًا مهمًا.
الموجات فوق الصوتية والدوبلر قد يوضحان مكان المادة والجريان الدموي. لكن صورة سريرية مقلقة لا تصبح آمنة تلقائيًا بسبب فحص تصوير طبيعي، ولا ينبغي أن يؤخر التصوير تدبير حالة تعتمد على الوقت.
مبادئ العلاج
عند الاشتباه أثناء الحقن يُوقف الحقن ويُفعّل مسار طوارئ. إذا كانت المادة حمض الهيالورونيك فقد يُستخدم الهيالورونيداز وفق بروتوكول طبي واستجابة النسيج. أما CaHA أو محفزات الكولاجين فلا تملك مادة إذابة مماثلة.
لا يُنصح بالتدليك العنيف أو التسخين أو تناول أدوية أو حقن مادة اعتمادًا على الإنترنت. قد يلزم بعد استعادة التروية متابعة الجلد والعناية بالجرح وتقييم العيون أو الأعصاب.
ماذا تجهزون؟
سجلوا وقت الحقن ووقت كل عرض، وصوروا المنطقة كاملة في ضوء جيد. أرسلوا اسم المادة والكمية والمنطقة والعلاجات التي أُعطيت إن كانت معروفة. لا تؤخروا التوجه إلى الطوارئ لجمع الأوراق.
WhatsApp قناة للفرز والتنسيق وليس خدمة طوارئ ولا يضمن قراءة فورية.